كيف يتم تنفيذ “العلاج بالخلايا”؟

من خلال تجارب علماء البيولوجيا الخلوية، تبين أن خلية واحدة من عضو بشري قادرة على الحفاظ على ما يكفي من البيانات لإصلاح العضو أو الغدة بالكامل. وتوصلت نتائج تجارب أجراها العلماء حول وظائف الخلايا إلى 3 حقائق مهمة، كالآتي:


الكائنات الحية الصغيرة في السن تملك طاقة الحياة أكثر من التي هي أكبر منها سنا. وبالتالي، فإن الخلايا الجذعية الجنينية لديها قدرات على تحفيز الخلايا أكثر من الخلايا الجذعية البالغة.
تتقيد فاعلية تحفيز الخلايا في الغالب بالعضو بغض النظر عن نوع السلالة، بمعنى أن خلايا الكبد يمكنها أن تحفز خلايا الكبد فقط بغض النظر عن ما إذا كانت تلك الخلايا من أي من أنواع الحيوانات.
ثبت طبيا أن جسم الإنسان سيقضي على الخلايا غير الضرورية أو غير المرغوب فيها تلقئيا دون أن يتسبب ذلك أي أذى للجسم.
وهناك نظريتان مهمتان تشرحان عملية إعادة تأهيل الخلايا في الكائنات الحية، كالآتي:

النظرية الأولى: أن البيانات الوراثية في RNA و DNA للخلايا التالفة غير كاملة، وقد يكون ذلك ناجما عن وجود أخطاء بالبيانات في الخلايا، مما يجعل الخلايا التالفة غير قادرة على أن تنقسم على نحو فعال. لذا، فإن الخلايا المولودة حديثا لن يتم تطويرها بصورة كاملة وربما قد لا تعمل بشكل صحيح.

النظرية الثانية: تشرح حالة شيخوخة الخلايا بأننا كلما تقدمنا في السن فإن كفاءة وظيفة الخلايا في جسمنا سوف تضعف، فإذا تم إدخال خلايا جديدة إلى الجسم فإنها ستأتي بالقوة والمكونات الكيميائية الحيوية والإنزيمات المركزة، لتحفيز الخلايا التالفة على إصلاح نفسها واستعادة قوتها لتؤدي وظيفتها المعتادة.