كيف يعمل العلاج؟

تختلف مدة عملية العلاج الخلوي ونتيجتها من شخص لآخر بناء على الحالة الصحية لكل شخص. وقد قسم الأطباء الخبراء في العلاج الخلوي عمل الخلايا إلى ثلاث مراحل:


  • المرحلة الأولى:

    بعد عملية العلاج الخلوي مباشرة، يتم امتصاص المكونات الخلوية ونقلها إلى مجرى الدم. هذا غالبا ما يؤدي إلى زيادة كفاءة الجسم وحيويته وتحسن الحالة الصحية، وذلك يعتمد أيضا على الوضع الخاص بكل شخص.

  • المرحلة الثانية:

    بعد أسبوعين من عمل العلاج الخلوي، تأتي مرحلة تكوين المجموعات الخلوية، حيث بدأ نظام المناعة في الجسم يتكيف. وقد يرافق هذه المرحلة في بعض الأشخاص الشعور بالتعب والإرهاق والاضطراب العاطفي في بعض الأحيان.

  • المرحلة الثالثة:

    وتعرف أيضا بمرحلة التجديد التي تبدأ خلال الأسبوعين الثالث والرابع وتستمر مدة لا تقل عن أربعة إلى ستة أشهر. خلال هذه الفترة، سوف تتجدد الخلايا ويتم إصلاح ما تدهور منها ليصبح أثر العلاج واضحا، حيث تتحسن الصحة العامة وينشط نظام الدورة الدموية وتعود للبشرة نضارتها، خاصة في الأشخاص الذين لم يكونوا مرضى وإنما أجري لهم العلاج الخلوي لغرض الحفاظ على الصحة البدنية.
    وبالنسبة للمريض الذي تلقى العلاج بالخلايا، فإن مفعول العلاج سيظهر بشكل ملحوظ في هذه الفترة، ويتمثل ذلك في تحسن كفاءة أجهزة الجسم. وينصح له خلال هذه الفترة بالانضباط في تناول الأغذية المفيدة والمكملات الغذائية بصورة مستمرة، لإعادة تأهيل وترميم الخلايا بصورة أفضل.

    ويتمثل أثر العلاج الخلوي في إصلاح أجهزة الجسم، ويعتمد مدى نجاح العلاج وكفاءة وظيفة الخلايا على نمط حياة المريض والنظام الغذائي الخاص به ومدى اهتمامه بالصحة والبيئة.