لماذا اختيار العلاج الخلوي؟

في ظل الظروف العادية، يتم غالبا استخدام الأدوية والعلاج الإشعاعي والعلاج الكيميائي والجراحة وما إلى ذلك من الوسائل لعلاج الأمراض أو السيطرة عليها. ولكن عندما بدأت هذه العلاجات تفقد فاعليتها، فإن أعراض المرض قد تعود من جديد. هذا وبعض الأمراض قد تتطلب من المريض أن يتناول أدوية على مدى الحياة للسيطرة على أعراضها، مع احتمال الحاجة إلى زيادة الجرعة التي يأخذها المريض مع الوقت. على سبيل المثال، مريض ارتفاع ضغط الدم يحتاج لأخذ مزيد من جرعة الأدوية الموسعة للأوعية الدموية مع تقدمه في السن.

وعلى العكس من ذلك، فإن العلاج الخلوي سيكون مفيدا على المدى الطويل، ويعتبر علاجا صائبا حيث إنه يقوم بتحفيز عملية علاج وإعادة تأهيل الجسم، فهو ليس علاجا لأعراض المرض فحسب، وإنما يعالج المرض من خلال العلة المسببة له، مما يضفي مزيدا من القوة والنشاط للجسم.

وقد بدأ الطب الحديث باستخدام العلاج الخلوي في علاج الأمراض التي لا يمكن علاجها بطرق العلاج العادية غالبا، مثل مرض الزهايمر والخرف والباركنسون والصدفية وغيرها من الأمراض التي لا يمكن علاجها بواسطة الشفاء الذاتي، لذلك يتم استخدام العلاج الخلوي للتخفيف من أعراضها.

ويساعد العلاج الخلوي على استعادة القوة البدنية وتجديد الحيوية والنشاط كما لو عاد إليك الشباب مرة أخرى.