ما هو العلاج الخلوي؟

"وفقا لقاموس الصحة البديلة (The Alternative Health Dictionary)، يصنف العلاج بالخلايا الحية (Live Cell Therapy) كفرع من الرعاية الصحية الشاملة التي تركز على جميع أجهزة الجسم لمعرفة العلة المسببة للمرض، ولا تقتصر فقط على علاج الأعراض الناتجة عنه، وهذا هو المنظور العلمي لطريقة العلاج الخلوي (Cell Therapy Science)".

البروفيسور الدكتور سومساك فاراكامن
كتاب "الخلايا الجذعية: دواء المستقبل وأمل اليائسين"، عام 2012 صفحة 188

ويمكن تعريف العلاج الخلوي بأنه عملية تتم بها حقن خلايا حية صحية إلى داخل الجسم لعلاج الأمراض دون إجراء أي تغيير على أجهزة الجسم، وإنما يقصد من ذلك تحفيز وظيفة الخلايا لتتمكن الخلايا الضعيفة في العضو المراد علاجه من استعادة كفاءتها وتكون لها مناعة ضد الأمراض، مما يساعد على التعافي من المرض واستعادة صحة الجسم ونضارة البشرة، وعودة الحيوية الشبابية مرة أخرى وعلى المدى الطويل.

كان الدكتور Paul Niehans أول من اكتشف العلاج بالخلايا في عام 1931 عندما قام بحقن غدة درقية مأخوذة من جنين العجل في المريضة التي أصيبت جراء حادث وأزيلت الغدة الدرقية الخاصة بها في أثناء عملية جراحية، وتبين أن المريضة قد عاشت بعد ذلك ومارست حياتها الطبيعية لمدة قاربت 30 عاما.

وتتمثل طريقة الدكتور Paul Niehans في العلاج بالخلايا في استخدام خلايا مماثلة من نوع مماثل من الأعضاء، وعلى سبيل المثال استخدم خلايا من القلب لعلاج أمراض القلب، ومن الرئة لعلاج الرئة ومن الطحال لعلاج الطحال ونحو ذلك. والعلاج بهذه الصورة يعتبر أفضل طريقة للرعاية الصحية وعلاج المرضى، حيث إنها علاج في صلب العلة المسببة للمرض وليس فقط تهدئة أعراضه. وبهذه الطريقة يتم استخدام خلايا جيدة لبناء وتحفيز وظيفة الخلايا وتنشيطها وترميم الخلايا التالفة لكي يستعيد الجسم قوته مرة أخرى.