السيد سانشاي لابسامبانشاي

"حياة لن تفقد الأمل"
يكافح "الباركنسون" بالمعنوية القوية

إذا سألنا معظم التايلانديين عن معرفتهم بمرض "الباركنسون" (Parkinson Disease, PD)، لا شك أن أكثر من 50% منهم سوف يجبيون بأنهم قد سمعوا عن هذا المرض، ولكنهم قد لا يعرفون أعراضه ومدى خطورته على الحياة ومن هم الفئات المعرضة للإصابة بهذا المرض. أما مرضى الباركنسون أو من يقومون برعاية المصابين بهذا المرض فيعلمون جيدا أن "مرض الباركنسون" من الأمراض التي تسبب معاناة كبيرة للمرضى. وتجدر الإشارة إلى أن هذا المرض بدأ يهدد التايلانديين بصورة أكبر في الآونة الأخيرة، بطريقة قد لا يلاحظها الكثير منهم.

"هناك بعض العلامات للأعراض المرضية في بداية الأمر، ولكني لم أكن منتبها لتلك التغيرات الجسدية مثل سيلان اللعاب بصورة غير طبيعية عند الكلام. ولكن بعد أن بدأت الأعراض تظهر بصورة أكثر شدة، وأصبحت حركات الجسم تتباطأ حتى لاحظ ذلك من كان بحولي، بدأت أفكر في سبب ذلك وكنت قلقا جدا".

والأعراض المرضية التي لاحظها السيد سانشاي لابسامبانشاي، مدير المبيعات عبر الوكلاء في شركة أيوتيا أليانس سي بي المحدودة العامة للتأمين (56 سنة)، ومن حوله هي أعراض مرض الباركنسون، ولكنه لم ينتبه لذلك ولم يكن يتوقع أنه سيصاب بهذا المرض. وبدأ عهده بهذا المرض في شهر أبريل 2011 من خلال ملاحظة الأعراض غير الطبيعية التي حدثت معه، بما فيها سيلان كمية زائدة من اللعاب أثناء الكلام، وضعف القدرة على التحكم في حركات الجسم.
ولم يدر أنها أعراض لمرض الباركنسون، فبقي على حالة من الاستغراب لفترة طويلة. وقد كان يظن أن ما ظهر من الأعراض هو نتيجة النوم بوضعية خاطئة كما يحدث مع الآخرين في سن الـ 50 مثله. وقد ذهب للعلاج عن طريق التدليك التقليدي إلا أن ذلك لم يكن نافعا. ولم يخبر أحدا بما حصل معه في ذلك الوقت، إلا أن السيدة سوميتيا زوجته وأولاده ومن حوله قد لاحظوا ظروفه الصحية المتغيرة بصورة تدريجية وشكوا فيها، فقاموا بالبحث عن المعلومات الأولية لتلك الأعراض في الإنترنت، حتى تبين لهم أن صعوبة حركة الجسم التي يعاني منها قد تكون من أعراض الباركنسون، فسارعوا بالذهاب به إلى الطبيب ليتم علاجه في أسرع وقت ممكن قبل أن تزداد أعراض المرض.

عندما وصلوا إلى الطبيب قام بالاستفسار والاستيضاح لمعرفة السبب الحقيقي لتلك الأعراض، ثم أخبرهم أنها قد تكون أعراضا لمرض الباركنسون. وأخذ الطبيب يشرح طرق رعاية المريض ووصف له بعض الأدوية، وقال للسيد سانشاي إن هذا المرض ليس له علاج للشفاء التام، ويجب على المريض الاستمرار في أخذ الدواء بهذه الطريقة بصورة دائمة، موضحا أن هذا الدواء يعمل على تسكين أعراض المرض فقط. ويلاحظ أن الطبيب لم يحاول التحقق من السبب الحقيقي للمرض، واكتفى بإعطاء أدوية فقط، وكانت النتيجة أن الأعراض الجسدية لم تتحسن، وحصلت حالة انغلاق في العضلات فلم يستطع الالتفات يمنة أو يسرة، وأصبح كلامه بطيئا، مما أثار قلق أفراد الأسرة خاصة زوجته وأولاده، فقرروا البحث عن علاج جديد له لمعرفة السبب الحقيقي للمرض.

"أخذني ابني إلى مركز باناسي الطبي حيث علم أن هناك أطباء متخصيين في هذا المركز المزود بأحدث التقنيات الطبية التي تم استيرادها من الخارج بصورة مباشرة. فجاهدت نفسي ووافقت على العلاج لأن زوجتي وأولادي كانوا يقلقون على صحتي ولم يريدوا أن أواجه معاناة نتجية تلك الأعراض المرضية. فقررت العلاج لدى مركز باناسي الطبي، وقد علمت بعد بدء العلاج هنا أن مرض الباركنسون من الأمراض التي يمكن علاجها".

ومن الأمور التي بعثت في نفس السيد سانشاي ارتياحا وأملا في الشفاء: الخدمات التي قدمها طاقم المركز والرعاية الشاملة التي تلقاها من الفريق الطبي المتخصص لدى المركز، بدءا بفحص الدم وتحليل نتائجه لمعرفة سبب الأعراض المرضية من خلال التقنيات الطبية المتقدمة، والتدقيق في خلفيات المريض الصحية، ليتم الاستفادة من الأمرين عند التحليل. وقد استفاد السيد سانشاي من هذه الخطوات، وعلم من خلالها السبب الرئيسي للمرض وخطة علاجه المتمثلة في زرع الخلايا الجذعية (Stem Cell) والمبنية على نتائج البحوث العلمية الطبية، بالتزامن مع النصائح المتعلقة بطريقة الرعاية الصحية والتحكم على النظام الغذائي وتناول المكملات الغذائية وإعادة تأهيل العضلات. كل ذلك يجعل السيد سانشاي مطمئنا بطريقة العلاج الخاصة بمركز باناسي الطبي، وأنها سوف تساعده على تحقيق آماله في ممارسة الحياة الطبيعية.

والعلة المسببة لمرض الباركنسون بالنسبة للسيد سانشاي هي احتواء الدم على نسبة كبيرة من الزئبق والمعادن الثقيلة والمواد الكيماوية، مما يؤثر في تراجع وظيفة الدماغ الخاصة بالتحكم في حركات العضلات أو ما يسمى بـ "دوبامين (Dopamine)". كما أن السيد سانشاي كان يعمل بصورة مجهدة خلال ما يزيد عن 20 عاما من أجل الإنفاق على أسرته الغالية، فلم تكن له إجازات أو عطلات، بل كان يعمل 7 أيام في الأسبوع فكان قليل النوم والراحة، وكان يتناول الغذاء بصورة غير منتظمة وبدون تحكم. كما أن طبيعة عمله كانت تسبب الإجهاد والضغط، حيث إنه كان مسؤولا عن تدريب موظفي التأمين مما يتطلب منه العمل المتواصل. والعمل جزء من حياته، فبعد أن ترك الوسط الكروي التايلاندي الذي كان هو أحد نجومه سابقا، توجه إلى قطاع التأمين وحقق فيه تقدما سريعا وأصبح مشهورا، وهو حاليا يعتبر من كبار التنفيذيين في قطاع التأمين.

وإن كان السيد سانشاي قد أرهقه مرض الباركنسون، إلا أنه بعد أخذه العلاج لدى مركز باناسي الطبي لعدة شهور، بدأت حالته تتحسن تدريجيا وخفت الأعراض المرضية، فبعد أن كان غير قادر على مواصلة المشي، أصبح يمشي بخطوات أكثر ثباتا، كما أنه استطاع النطق والكلام بطريقة أفضل وأسرع، وبدأت أعضاء الجسم تتحرك بصورة جيدة، واستطاع الذهاب إلى العمل والقيام بنشاطات خارجية، وذلك نتيجة التزامه بتعليمات ونصائح الطبيب، كما أنه حصل دعما وتشجيعا من زوجته وأولاده مما يجعله قادرا على مجاهدة هذا المرض الخطير. ومن خلال قصة حياته رأينا أن الحب والدعم من الأسرة والعلوم الطبية والتقنيات الحديثة وطرق العلاج المتقدمة بالإضافة إلى الأطباء المهرة، كل ذلك يساهم في مساعدة السيد سانشاي على مواصلة خطى حياته بسعادة ونجاح.

السيدة براتشيا شاواليرتسكول

"كادت حياتها تنقضي"
كاد تموت بسبب داء الفقار الرقبية
إن الألم في الرقبة إذا كان غير شديد فقد يسبب انزعاجا فحسب، ولكن في بعض الحالات التي يكون الألم فيها شديدا فإن ذلك يؤدي إلى معاناة كبيرة، حيث إنك سوف تتحرك أو تلفت رقبتك بصعوبة بالغة مصحوبة بألم غير مقدور عليه. وما يثير القلق هو أن مثل هذه الأعراض عادة ما تكون بداية لما يسمى بـ "داء الفقار الرقبية" الذي سوف يسبب خللا في حياتك اليومية، ويعرضك للإصابة بالشلل. وقد أصيبت "السيدة براتشايا شاواليرتسكول"، التنفيذية في شركة بي.تي. بيتروغاز المحدودة (48 عاما)، بهذه الآلام التي جعلتها غير قادرة على الحركة كما أرادت وتسببت في معاناتها الطويلة، حتى أصبح جسمها كمن في سن الـ 70.

"لقد عانيت منذ فترة طويلة من الألم في عظام الرقبة، وانتشر الألم إلى جميع أجزاء جسمي وتسبب في عدم قدرتي على النوم، وكنت أواجه بسبب ذلك صعوبة بالغة في التحرك أو الالتفات مما جعلني أبكي من شدة ما ودجدت. وفي بعض الأحيان بلغ بي الألم أضعافا كثيرة إلى درجة أني رميت نفسي بجدار الغرفة لكي أنسى آلام الرقبة بسبب الألم الجديد الناتج عن ذلك. وبعد أن أجريت لي فحوصات دقيقة، قال لي الطبيب إن جسمي مثل من في سن الـ 70 حيث اكتشف هشاشة في خمس فقرات من عظام الرقبة، مما جعل جسمي يتحرك ببطء شديد".
وفي السنوات الماضية التي تعالجت خلالها من أعراض "داء الفقار الرقبية" في مستشفيات تخصصية، اضطرت إلى تناول حوالي 10 حبات من الأدوية يوميا لتسكين الآلام بصورة مؤقتة، ومع ذلك لم تتحسن حالتها، إضافة إلى ذلك فإنها مضطرة أيضا إلى استخدام طوق طبي في عنقها في جميع الأوقات. فكانت تعاني في تلك الفترة من الألم في أثناء حركاتها حتى إنها لم تستطع أداء العمل كالمعتاد. وكانت لديها مشكلة في المشي أيضا، وكان الناس ينظرون إلى طريقتها في المشي نظرة استغراب. وكانت معرضة للإغماء في أي وقت، حيث إن هذا المرض يعرقل وصول الدم إلى الدماغ، مما يزيد من درجة الإجهاد لديها لأنها لا تستطيع أن تفعل ما تريد بحرية.

"إنها فعلا كانت معاناة شديدة، لم أستطع خلال تلك الفترة أن أتحرك بحرية بسبب وجود طوق طبي في الرقبة، كما أن طريقتي في المشي أيضا تبدو غريبة مما جعلني أفقد الثقة بنفسي. وفي بعض الأحيان تعرضت للإغماء بصورة مفاجئة، إنها كانت أعراضا خطيرة، وكدت مرة أموت في أثناء أخذي العلاج لدى أحد المستشفيات باستخدام جهاز لشد الرقبة، وكنت أريد فقط الشفاء بأي طريقة اقترحتها الطبيب، وكنت ذلك اليوم آخذ تمرينات العلاج الطبيعي وفجأة انفلت الحزام الذي كان يشد عظام الرقبة وأخذ يربط عنقي بشدة مع تشغيل الجهاز، ولكن من حسن حظي أن رأى الموظف ذلك وقام بمساعدتي".

"في تلك اللحظة كنت أظن أنني قد أموت من شدة ربط الحزام في عنقي لدرجة أني لم أستطع التحرك، فجمعت قوتي وحاولت الإمساك بالموظف الذي كان يشرف على الجهاز، فلما رآني قام بوقف الجهاز فورا، وكان الجميع في حالة فزع من الموقف. وبعد أن نجوت من ذلك الحادث، عزمت على عدم أخذ أي علاج يستخدم فيه مثل هذا الجهاز إلى الأبد". لكن لا بد للظلام أن ينجلي، ففي أثناء مواجهة السيدة براتشايا المعاناة الشديدة وشعورها بالإجهاد البالغ بسبب الآلام الناتجة عن الفقار الرقبية، حتى كادت تنقطع آمالها في الشفاء وعودة حياتها الطبيعية وبدأت تمل بكل ما حولها، في أثناء ذلك تعرفت على "مركز باناسي الطبي".

"كنت في تلك الفترة فاقدة للأمل في الشفاء من هذا المرض، ولكن اقترح علي واحد ممن كان يتعالجون في مركز باناسي الطبي أن أجرب العلاج لدى هذا المركز، فقررت العلاج هنا ولم يكن في بالي سوى أن أشفى من هذا المرض مهما كلف ذلك من ثمن، لأن الآلام التي كنت أعاني منها كانت شديدة جدا".

"عندما جئت إلى مركز باناسي الطي، بدأ الفريق الطبي بالبحث عن السبب الحقيقي للأعراض المرضية ليتم علاجها بطريقة مناسبة، وكنت خلال 2-3 أشهر الأولى أتعالج بالاستخلاب وإزالة السموم من الأوعية الدموية (Chelation Therapy) مما ساعد على تحضير الجسم استعدادا للعلاج في المراحل التالية، حيث إن نتائج الدم التي تم تحليلها من قبل فريق الخبراء قد أشارت إلى وجود نسبة كبيرة من المعادن الثقيلة في الدم وارتفاع نسبة الحموضة فيه، مما يكون السبب الحقيقي لداء الفقار الرقبية الحاد الذي كنت أجهله. وكنت في السابق مجهدة في العمل ولم يكن لي كثير من الوقت، فلم أهتم بما آكل هل هو مفيد أو غير مفيد؟ وكانت الغاية أن أشبع فقط. كما أني أثناء علاجي لدى المستشفيات كنت آخذ كمية كبيرة من الأدوية، والتي أصبحت فيما بعد تتراكم في الدم".

بعد العلاج بالاستخلاب لمدة 1-2 أشهر شعرت بالتحسن وعودة النشاط، وبدأت الآلام الناتجة عن المرض تخف تدريجيا، وأصبحت البشرة أكثر نضارة وحيوية، وأظهرت نتائج الدم تحسنا واضحا. عند ذلك اقترح الطبيب العلاج بالخلايا، فكنت خلال الشهرين الأولين من العلاج لم أحس بتحسن حيث ما زلت أعاني من ألم الرقبة، فقال لي الطبيب المعالج إنه الأمر يتطلب بعض الوقت. فلما دخلت في الشهر الثالث من العلاج، أصبحت قادرة على تحريك الرقبة بنفسي وبدأت الآلام تختفي، واستطعت القيام والجلوس والحركة المعتادة بصورة أثارت استغرابي وكنت في ذلك الوقت فرحة جدا".

وساعد نجاح السيدة براتشايا في مقاومة "داء الفقار الرقبية" على تمكينها للعودة إلى ممارسة الأنشطة التي كانت تمارسها، وذلك دون توقع منها. وأصبحت قادرة مثلا على المشاركة مع أصدقائها في رحلات لتسلق الجبال، والذهاب إلى الأماكن التي أرادت، وممارسة الرياضة المفضلة لديها لمدة طويلة، أو السباحة التي هي أحب أنواع الرياضة إليها.
واستطاعت أن تقول بملء فمها أن الحياة السعيدة التي كانت قد خسرتها في الماضي قد عادت إليها، وأن الآلام التي كانت تعاني منها قد اختفت تماما، فهي تعيش الآن مع زوجها وأولادها حياة تسعد بها، وهذا ما تسميه "معجزة" حقا.

السيدة أرانيا ويتياتاناكورن

خبرة سيئة مع مرض كانت تحسبه سرطانا

"السرطان" من أخطر الأمراض التي تصاب بها المرأة في حياتها، فمن أصيبت بهذا المرض سوف تواجه معاناة شديدة وتصبح حياتها غير سعيدة. وهذا مع حصل مع "السيدة أرانيا ويتياتاناكورن"، عضوة مجلس إدارة شركة الزيوت النباتية التايلاندية العامة المحدودة، التي اكتشفت بصورة مفاجئة أن لديها ورما في الرحم.

"كنت مهتمة بصحتي وأجري فحوصات صحية سنويا، وقد كنت خلال الفترات السابقة متمتعة بصحة جيدة، ولم تكن هناك أي أعراض مرضية سوى العطاس ونحو ذلك مما يمكن الشفاء عنه بمجرد تناول دواء، ولذلك كنت أثق بأني على أتم الصحة والقوة. وفي سنة من السنوات لم أقم فيها بعمل الفحوصات الصحية، ولما عدت للفحوصات بعد ذلك فتفاجأت عندما أخبرني الطبيب أن لدي ورما في الرحم والثدي، فكانت الصاعقة، ولم أدر كيف أتصرف بعد هذا الخبر المفجع حيث إنه من المحتمل جدا أن يكون ذلك الورم سرطانا".

"بعد أن علمت أن لدي ورما، أصبحت لا أطيق النوم ولا الأكل حيث كان يراودني القلق والخوف، فكانت حياتي في تلك الفترة مليئة بالتعاسة واليأس رغم أني كنت أصبر نفسي وأهدئها، ولكنها لم تقبل ذلك، وكنت خائفة جدا أن أصاب بالسرطان (مع تركيز الصوت)، ومن منا لا يخاف ذلك؟. إنه من الصعب جدا أن أقول لنفسي: لا تقلقي ولا تخافي.. وكنت كلما أجهدت في العمل أكثرت من التفكير بشأن السرطان".
"جراحة استئصال الورم" هو المخرج الوحيد الذي اقترحه لها أطباء الطب الحديث في المستشفى الذي غالبا ما تذهب إليه للاستشارات الصحية، ولكن ذلك لم يكن حلا مرضيا بالنسبة لها، فكانت تؤجل إجراء عملية الجراحة وبدأت تبحث عن بدائل أخرى لعلاج الورم. "كنت أرى أن الجراحة قد تحفز الورم وتخرج بنتائج سيئة وسلبية في جسمنا، فقررت عدم إجراء العملية، ولكني مع ذلك قلت لنفسي إنه إذا أصبح من الضروري إجراء عملية لاستئصال الورم ولا خيار آخر أمامي سواها، فسأخضع لها. وفي تلك الفترة، التقيت بصديقة لي كانت مصابة بالورم أيضا، فأخذتني إلى مركز باناسي الطبي. فأخبرني الطبيب في المركز بأن هناك وسيلة للعلاج بدون حراجة، وأخذ يشرح ذلك لي. ولا أخفيكم أنني في بداية الأمر لم أصدق ذلك، ولكني كنت خائفة من العملية الجراحية، فقررت أن أجرب العلاج بتلك الطريقة التي شرحها لي الطبيب".

"قال لي الطبيب إن العلاج سيكون في خطوات، وبإمكاني أن أوقف العلاج إذا كنت غير مرتاحة له. وبدأ الطبيب بإجراء فحوصات بدنية للوصول من خلال نتائجها إلى السبب الحقيقي للمرض. وكشفت النتائج الأولية تراكما لبقايا المواد السامة، حيث إني في صغري كنت كثيرة المرض وتطلب ذلك مني تناول كمية كبيرة من الأدوية مما قد يسبب تراكما لبقايا المواد الكيماوية السامة، كما أني لم أكن أمارس الرياضة كثيرا". إضافة إلى المواد السامة المتراكمة في الكبد، هناك أيضا نسبة كبيرة من بقايا المعادن الثقيلة في الأوعية الدموية.

"لم تكن عندي فقط بقايا المواد السامة في الكبد، وإنما كانت هناك أيضا نسبة كبيرة من المعادن الثقيلة. فأجرى الطبيب علاجا للتخلص من سموم الكبد بطريقة Liver Detox في نهاية العام الماضي بالتزامن مع العلاج بالاستخلاب (Chelation). بعد شهرين من العلاج، أحسست بتحسن واضح، فبعد أن كنت في السابق أعاني من دوام الحساسية ونزلات البرد، أصبحت حالتي أحسن. فكنت مستغربة وفرحة في نفس الوقت. ولما ذهبت إلى الطبيب الذي كان يعالجني في الحساسية، سألني عن سبب غيابي وعدم متابعتي للعلاج، فلما أخبرته بأن أعراض الحساسية قد اختفت بعد علاجي بالطب البديل، قال لي الطبيب إنه أمر جيد، مؤكدا أنه إذا كان العلاج مفيدا للصحة فمن الجيد الاستمرار فيه".

"وبعد مضي 3 أشهر من العلاج، وبعد تحسن كبير في صحتي، اقترح لي الطبيب طريقة العلاج بالخلايا للقضاء على الورم. وبعد فترة من أخذ العلاج بالخلايا، ظهر طفح جلدي في أنحاء جسمي، فكنت قلقة جدا وذهبت أفكر أن ذلك بسبب العلاج بهذه الطريقة، وكدت بصراحة أتوقف عن العلاج".

"ومن كثرة الإجهاد والقلق الذي كنت أعاني منه في تلك الفترة، أصبح زوجي وأولادي أيضا يقلقون معي، حتى صارت بيننا بعض المشاكل. وكاد زوجي يذهب ليشتكي من مركز باناسي الطبي، ولكني منعته وقلت له إن الأطباء في هذا المركز جيدون جدا. وقد ساعدوني في تحليل هذه الأعراض التي ظهرت معي، وقاموا بإرسال النتائج إلى أطباء في ألمانيا، وكان الجميع يقفون معي ويهتمون بي. وأشارت النتيجة إلى أن سبب ظهور الطفح الجلدي بعد أن تلقيت العلاج بالخلايا هو أنني في ذلك الوقت كان لدي نقص في المناعة، والعلاج يقوم بالقضاء على مسببات الأمراض والمواد السامة وقد يخرجها بصورة طفح جلدي، فلما عادت لي القوة والنشاط، اختفت تلك الأعراض خلال أسبوع واحد فقط".

وقد مضى عام على علاج السيدة أرانيا، وصحتها تتحسن تدريجيا إلى أن جاء الخبر السار في موعدها السنوي للفحوصات الصحية الشاملة، حيث أظهرت النتائج أن الورم الذي كان قد كبر حجمه أصبح يتلاشى شيئا فشيئا مما أدخل السرور والسعادة في نفسها "كانت الساعة العاشرة مساء وأنا على وشك الذهاب للسرير، عندما رن الهاتف ووجدت أن المتصل هو الطبيب الذي قام بالفحوصات. فكنت في تلك اللحظة قلقة جدا، وقلت لنفسي إن الطبيب يتصل بي في هذه الساعة المتأخرة، فلا بد أن يكون هناك أمر غير مسر، فتباطأت قليلا قبل أن أرفع السماعة. ولكن تبين لي بعد التحدث مع الطبيب أن نتائج الفحوصات التي تم الحصول عليها قبل قليل قد أظهرت اختفاء الورم الذي كان في جسمي، فكنت فرحة جدا من هذا الخبر وشكرت الطبيب كثيرا على اتصاله".

وقد عادت السعادة إلى السيدة أرانيا مرة أخرى مع تساؤلات من حولها عن السبب الذي جعلها تبدو أكثر نضارة وشبابا، مما أكد لها أن اختيارها العلاج لدى مركز باناسي الطبي كان صائبا، حيث إنها لم تحتج إلى إجراء العملية الجراحية التي ليست علاجا في صميم العلة المسببة للمرض. وأصبح مركز باناسي موضع ثقة السيدة أرانيا وأسرتها جميعا.

السيدة سيرينابا ساوانغلام

أول ملكة جمال آسيا والباسفيك من تايلاند تكشف سر الصحة المثالية

إذا ذكر لقب "اللؤلؤة السوداء الآسيوية" فلا بد أن يتذكر كثير من التايلانديين أنه اللقب الذي أعطي لفنانة كانت من أشهر الفنانين والممثلين في تايلاند، ألا وهي السيدة سيرينابا ساوانغلام، أول تايلاندية حصلت على لقب ملكة جمال آسيا والباسفيك في عام 1978 وملكة جمال أوداز لعام 1977. وبعد عشرات السنين، لا يزال جمالها ورونقها متألقا كما كانت، وهي الآن رئيسة شركة سيرينابا دايموند المحدودة، وهي شركة مجوهرات رائدة. ولديها شركات لتجارة السيارات المستوردة وفي تطوير المشاريع العقارية، وهي أعمال تعتبر شاقة بالنسبة لامرأة مثلها، إلا أنها تملك سرا في الحفاظ على الصحة والقوة.

"من طبيعتي أنني أنام متأخرا وأستقيظ مبكرا في حوالي الساعة السادسة صباحا لأقوم ببعض الصلوات والطقوس الدينية البوذية. ثم بعد ذلك أذهب لممارسة الرياضة من خلال ركوب الدراجة الهوائية أو استخدام أجهزة التمارين الرياضية التي في منزلي، وأقوم بتنويع أنماط الرياضة التي أمارسها، ويستغرق ذلك حوالي نصف ساعة إلى 45 دقيقة بصورة يومية. بعد ذلك أقوم بالعناية بالأشجار التي في حديقة المنزل، حيث إني من المحبين للأشجار. وأهتم كثيرا بالفترة الصباحية التي أخصصها للاهتمام بنفسي، لأنها أكثر الأوقات التي تبعث بالحيوية والنشاط".

"وبالإضافة إلى الاستيقاظ مبكرا وممارسة الرياضة، أقوم بتوزيع جدولي في الأعمال التي سأقوم بها كل يوم بصورة متناسقة، حتى يكون لي وقت للراحة ولا أصاب بالإجهاد. فأخصص يوما واحدا في الأسبوع للأسرة، خاصة يوم الأحد، حيث قد أخرج مع أولادي إلى أماكن أو السفر إلى الخارج للسياحة خلال العطلات الطويلة، فهي أفضل الأوقات التي أقضيها وتبعث بالراحة التامة والسعادة في نفسي".
"والراحة الكافية من العوامل المهمة التي تساعد في الحفاظ على صحتنا وتعزيزها، فكلما كانت الصحة البدنية أفضل تكون الصحة النفسية أيضا جيدة، أو يمكن القول بأنه إذا كان ما بداخلنا جيدا، فسيكون ما في الخارج أيضا جيدا تبعا للداخل. فأنا أهتم كثيرا بالحيوية والنشاط وأتجنب الإجهاد والإرهاق النفسي، وأحاول أن أكون سعيدة في كل يوم، وهذا يمكن أن نسميه سرا من أسرار الصحة المثالية. وأنا شخصيا مهتمة بالصحة، حيث أريد أن أبقى مع أولادي لأطول مدة ممكنة، فأقوم بإجراء فحوصات صحية في المستشفى كل 6 أشهر لمعرفة مواضع الخلل في جسمي. ثم نصحني بعض الأصدقاء بالذهاب إلى مركز باناسي الطبي. فأول ما جئت إلى هذا المركز، وجدت فيه ما كنت أبحث عنه حقيقة، حيث إن امرأة في سن الخمسينات مثلي يجب أن تزيد من اهتمامها بالصحة".

"وجئت إلى مركز باناسي الطبي في أول مرة بسبب الألم في الظهر الذي أصابني دائما عند الاستيقاظ من النوم صباحا، بالإضافة إلى حالة الانتفاخ وعسر الهضم حتى وإن كان بعد تناول كمية قليلة فقط من الطعام. وكنت سابقا عندما ذهبت إلى المستشفى، أحصل على بعض الأدوية المسهلة للهضم، وهي قد تفيد لمدة 2-3 أيام، ثم تعود تلك الأعراض مرة أخرى، وكنت منزعجة من عدم الشفاء وأصبحت قلقة من أني قد أصاب بمرض في العظام".

وبعدما جئت إلى مركز باناسي الطبي، قام الطبيب بإجراء فحوصات بدقة ثم أخذ يشرح لي بأن تلك الأعراض لم تكن ناتجة عن خلل في أي من أعضاء الجسم، وإنما كانت بسبب الرعاية الخاطئة للصحة خاصة ما يتعلق بالنظام الغذائي، وركز الطبيب على أنه ينبغي المشي والحركة بعد تناول الطعام، وليس الجلوس أو النوم مباشرة".

"والمشي بعد الطعام يساعد على تسهيل عملية الهضم، مما يمنع تجمع الغازات والهواء في المعدة، والتي تعد سببا لأعراض انتفاخ البطن وعسر الهضم التي كنت أعاني منها، حيث إن الهواء المتجمع في البطن سوف يتسبب في تدافع الأعضاء الداخلية ومن ثم يؤدي في النهاية إلى آلام في الظهر".

"وأول ما اقترح لي الطبيب هو إزالة السموم من الجسم، قبل إجراء الخطوة التالية وهي العلاج بالاستخلاب. وفي الوقت نفسه وصف لي الطبيب بعض الفيتامينات التي ينقصها جسمي لتعزيز توازن الجسم، وجميع الفيتامينات المستخدمة كانت طبيعية. وقد قرأت وبحثت كثيرا قبل أن أتناول أي دواء، حيث إني لا أحب الأدوية وأخشى أن يكون هناك تراكم لبقاياها في الجسم، ولكن بعد أن علمت أنها آمنة، قررت تناولها وأنا مرتاحة النفس".

"وبعد فترة ليست بطويلة، أحسست أن جسمي قد بدأ يستعيد نشاطه وحيوته، بالإضافة إلى أني قد تعلمت طريقة تنظيم الحياة من أجل الحصول على الصحة الجيدة، وقد مضت على ذلك سنتان، وتحسنت صحتي كثيرا، وأصبحت بعيدة عن الأمراض وحتى الحساسية التي كنت أعاني منها أيضا قد اختفت أعراضها بصورة تثير الاستغراب. وأشعر بكامل النشاط والحيوية طول اليوم رغم أني أنام متأخرا وأستيقظ مبكرا وأواجه عملا كثيرا يوميا".

"لقد تعلمت في مركز باناسي الطبي الطريقة الصحيحة للرعاية الصحية، وأعجني اهتمام طاقم المركز وأطبائه بي في كل صغير وكبير. وقدم الطبيب الذي كان يعالجني أفضل الاستشارات والنصائح حتى فيما يتعلق بحب الشباب في وجهي، حيث إني كنت قلقة بعض الشيء من ظهوره مع أني في سن متقدمة، فكنت أظن أنه لا بد أن يكون هناك خلل في جسمي. فلما استشرت الطبيب، قام بعمل فحوصات دقيقة تبين له بعدها أن ذلك بسبب تكيف الهرمونات وهو علامة جيدة على أنني مازلت شابة، فأسعدني ذلك وجعلني أبتسم وأشعر بالارتياح".

الصحة الجيدة أملنا جميعا، فالسيدة سيرينابا ساوانغلام مثلا تبدو قوية ونشطة من الداخل وفي المظهر الخارجي، وتملك بشرة نضرة وجمالا دائما، حتى تلاحظ ذلك صديقاتها ومن حولها، وكل هذا هو سر الصحة المثالية التي تتمتع بها.