السيد سومشات ليلا بايبونساكول


السيد سومشات كان يعاني من مرض الصدفية، وبعد تلقيه العلاج في مركز باناسي الطبي، تحسنت حالته وتعافى أخيرا من هذا المرض.

السيدة راتشاني سيريكولنغام

مساعدة المدير، مجموعة تيب بورابا فرع رايونغ، شركة آي إن جي للتأمين المحدودة

الصحة الجيدة تغير الحياة
"النجاح" هو الهدف الأسمى في حياة الإنسان. والسيدة راتشاني أيضا لديها طموحات للنجاح لا تختلف عن الآخرين، فهي جادة جدا في عملها وتخطط حياتها بصورة منظمة، وقد استثمرت أموالها في تجارة تعبئة الأرز، ثم التحقت بأعمال التأمين وحققت نجاحا كبيرا حيث فازت بأعلى مبيعات التأمين لـ 8 سنوات على التوالي، وهو أمر تعتز به كثيرا. وهي وإن كانت تمارس أعمالا مجهدة، إلا أنها كانت تعتني بصحتها بصورة جيدة، وتمارس الرياضة بواقع 3 أيام في الأسبوع، وتتناول أطعمة مفيدة متجنبة الأطعمة المسببة للسرطان. ومع ذلك فقد تغيرت حياتها تماما بعد أن تعرضت لمرض خطير.

"كانت حياتي في تلك الفترة ناجحة جدا، ومع ذلك لم أكن مهملة في الاعتناء بنفسي حيث قسمت حياتي إلى 4 أقسام: العمل، الحياة الاجتماعية، الحياة الشخصية والأسرة، ولم أقصر في أي منها. ولم يكن يخطر في بالي أنني في يوم من الأيام سأكون مريضة ومصابة بأمراض خطيرة حتى مع تقدمي في السن، إذ أني كنت مهتمة بالصحة بصورة جيدة جدا. حتى عندما كنت في سن الـ 41، بدأت أشعر بألم في البطن، كان ألما شديدا لدرجة أني لم أستطع تحمله، فذهبت إلى طبيب واكتشفت أني مصابة بحصى المرارة، فتم استئصال المرارة وتحسنت حالتي بعد ذلك إلى أن شفيت. وقمت بعد ذلك بعمل فحوصات صحية كل 6 أشهر وبدأت صحتي تتحسن".
"ثم بعد حوالي 7 سنوات، وكنت إذ ذاك في سن الـ 47، مرضت مرضا شديدا وبصورة مفاجئة، وشعرت بأن قوتي قد ضعفت وانخفض الوزن دون أن أعرف السبب، وقد استمر ذلك لفترة 6 أشهر، فقمت بمراجعة طبيب وأخبرني أني مصابة بالغدة الدرقية ويتطلب مني أخذ أدوية، فوجدت أن لدي حساسية تجاه الأدوية وتسببت في تقرحات الجلد، فاقترح الطبيب العلاج باستخدام اليود المشع بدلا من الأدوية، وقد تسبب ذلك بألم شديد. ثم بعد ذلك، وفي الوقت الذي مازلت أعاني فيه من مرض الغدة الدرقية، اكتشفت وجود كيسة في الثدي وخروج سائل لمفاوي، فقمت بمراجعة عدد من الأطباء في عدة مستشفيات، وقرروا أنه يتطلب استئصال الثدي، وبعد أن علمت ذلك أصبحت مهمومة جدا وانخفض وزني حوالي 10 كيلوغرام".

"ونظرا لأني لم أرد استئصال الثدي، ذهبت إلى أحد المستشفيات الخاصة للعلاج بالأشعة، وبعد فترة من العلاج أصبت بحالة فقر الدم، فتدهورت حالتي الصحية واصفر الجسم والعين، إلا أنني رغم ذلك ما زلت أذهب إلى العمل وأحضر اجتماعات في بانكوك. وعندما لاحظ من حولي حالتي المتدهورة وكثرت أسئلتهم حولها، ازداد همي حيث إني كنت قبل ذلك مهتمة جدا بمظهري، وأصبحت حياتي غير سعيدة، وقد اقترح البعض علي بحقن الخد للتجميل، وكنت أميل إلى ذلك لولا أن البعض الآخر منعوني وقالوا إن جسمي مريض ولن تنفع معه جراحات تجميل".

لقد وصلت إلى طريق مسدود في حياتها، وحاولت البحث عن طرق العلاج المتاحة في الطب الحديث أملا في أن تتحسن صحتها، إلا أن الأمر لم يكن كما توقعت ولم تتحسن حالتها، وذلك لأسباب منها تقدمها في السن والأعراض المرضية التي كانت تعاني منها، إلى أن اكتشفت يوما طريقة جديدة للعلاج.

"في شهر يوليو الماضي، حضرت اجتماعا للشركة في بانكوك، والتقيت بأخت كانت تعمل ممرضة واقترحت علي أن أتعالج لدى مركز تابع لمستشفى "ميتا براشاراك" في بانكوك ميديبلكس إيكاماي، فلما ذهبت هناك وجدت بالصدفة "مركز باناسي الطبي" فقررت أن أستشير أطباء المركز. وكنت في ذلك الوقت أجرب كل وسيلة قيل لي إنها جيدة، حيث وصلت إلى طريق مسدود لم أعرف إلى أين أتوجه. وقد اقترح الطبيب في المركز إجراء فحص الدم، وخرجت النتيجة أن الأعراض التي كنت أعاني منها كانت بسبب وجود خلل في الخلايا بسبب سن اليأس، ونقص في الفيتامينات، بالإضافة إلى انسداد في الأوعية الدموية، وهناك احتمالات الإصابة بمرض السكري، فنصحني الطبيب بتجنب الحلويات والشوكولاتة، واقترح العلاج بالاستخلاب (Chelation) من خلال تنظيف الأوعية الدموية 10 مرات، فتحسنت الحالة بعد العلاج. بعد ذلك أخذت العلاج بالخلايا وإعادة توازن الهرمونات الطبيعية، ويستمر العلاج منذ شهرين ونصف حتى الآن ورأيت خلال هذه الفترة نتائج واضحة، حيث اختفت أعراض الغدة الدرقية تدريجيا، وبدأت البشرة تستعيد نضارتها، واستطعت النوم بصورة جيدة، كل ذلك من مميزات العلاج بالخلايا".

"واختياري لمركز باناسي الطبي جاء بناء على ثقتي به، حيث إنه تابع لمركز في ألمانيا وفرع وحيد له في جنوب شرق آسيا مما يجعلني واثقا في جودة خدماته. وقد فهمت في السابق أن الاهتمام بالصحة في كل الجوانب سوف يجنبني الأمراض، ولكن الحقيقة ليست ذلك، فكلما تقدمت في السن ضعفت معها أجهزة الجسم شيئا فشيئا، فلذلك ينبغي علينا أن نعرف وسائل تأخير الشيخوخة، والاهتمام بتحقيق التوازن في الحياة، لكي نحافظ على قوتنا العقلية والجسدية. وأقول لنفسي دائما إن كان هناك يوم أتنازل فيه عن أعمالي ونجاحاتي، فإني ذلك يجب أن يكون اختيارا مني بسبب شعوري بالكفاية، وليس بسبب الضغوط الناتجة عن مشاكل صحية".

"وأقول لنفسي دائما إن كان هناك يوم أتنازل فيه عن أعمالي ونجاحاتي، فإني ذلك سيكون اختيارا مني بسبب الشعور بالكفاية، وليس بسبب الضغوط الناتجة عن مشاكل صحية".

السيدة بورنبان سيتيناواويت

"بادر بالاهتمام بصحتك إن أردت أن تكون رابحا"
"بورنبان سيتيناوانيت" أو "بولي" امرأة جميلة وأنيقة ذات بشرة مشرقة، تعمل حاليا في قسم العلاقات العامة التسويقية لماركة "Cath Kidston" البريطانية الشهيرة التي تم افتتاحها رسميا مؤخرا في مركز سنترال راما 9 التجاري. في اللحظة الأولى التي رأيناها، وجدنا أن بشرتها تبدو لامعة ونضرة وكأنها مراهقة في بداية شبابها، فلما أخبرناها بما نلاحظه منها ضحكت وقالت إنها في سن الـ 24 فقط. وقد أثار ذلك إعجابنا، وتساءلنا كيف لشابة في بداية العشرينات من عمرها أن تهتم بخدمات الرعاية الصحية لدى مركز باناسي الطبي؟.

"أنا مهتمة جدا بالرعاية الصحية، سواء بالرياضة العامة أو الذهاب إلى مراكز اللياقة البدنية. وكنت أرى أنه من الجيد أن تكون لي بشرة صحية، إلا أن ممارسة الرياضة في الأماكن العامة مثل السباحة أو الجتسكي تسبب اختلالا في لون البشرة، مما يدعو للقلق. وقبل سنتين عندما كنت في سن الـ 22، التقيت بصديقة لي لم ألتق بها منذ فترة طويلة في حفل من الحفلات، فوجدتها صاحبة بشرة مشرقة جدا، لقد تغيرت كثيرا. فسألتها عن سبب ذلك، لعلي أملك بشرة لامعة مثلها (ابتسامة)".

"فأخبرتني قائلة إنها تعالجت لدى مركز باناسي الطبي حيث إن هناك أطباء متخصصين يساعدون في عملية الحفاظ على توازن الغذاء الذي يحتاجه الجسم، من خلال فحص الدم لمعرفة أسباب المرض وعدم نضارة البشرة. فأثار ذلك اهتمامي بحكمه طبا بديلا لا يعتمد على الأدوية. فقمت باستشارة مركز باناسي الطبي، ويجب ملاحظة أنني في ذلك الوقت في تمام الصحة إلا أنني أردت أن أملك بشرة أكثر نضارة وأناقة (ابتسامة)".
"قدم لي الطبيب نصائح مفيدة جدا وبطريقة سهلة. قمت أول شيء بفحص الدم وتحليل كرياته والمواد السامة المتراكمة فيه، فاكتشفت أن كريات الدم الحمراء غير طبيعية نظرا لوجود كمية كبيرة من الجذور الحرة، كما أن هناك نسبة كبيرة من بقايا المعادن الثقيلة، مما يسبب ضعف قدرة الجسم على امتصاص الغذاء والأكسجين وصعوبة جريان الدم، وكل ذلك سبب عدم نضارة بشرتي وتراجع أداء أجهزة جسمي. وبصراحة قد فاجأتني هذه النتائج، فمن منا يصدق أن شابة في بداية العشرينات تحمل في جسمها ودمها مثل تلك الكمية الكبيرة من المواد الغريبة والسامة؟، فقررت فورا عمل التريتمنت.

وقد بدأت في مركز باناسي الطبي بإجراء عملية الاستخلاب، والبعض قد يتساءل لم الاستخلاب وأنا شابة صغيرة؟، إلا أنني أنظر من ناحية أخرى وهي أن النتائج تشير إلى وجود نسبة كبيرة من المعادن الثقيلة والجذور الحرة، وهذه المواد السامة يمكنها أن تتراكم في جميع الفئات العمرية، نتيجة الدخان المنبعث من السيارات أو بقايا المبيدات في الفواكه والخضار، فهي تتراكم في الجسم يوما بعد يوم. وبعد أن أخذت العلاج بالاستخلاب للمرة الأولى، بدأ من بحولي يتساءلون عن سبب نضارة بشرة وجهي ولمعتها، فقلت لنفسي: يبدو أنه الطريق الصحيح للوصول إلى هدفي. ثم بعد ذلك أخذت موادا مغذية عن طريق الوريد، وبعد فترة يسيرة فقط وجدت أن بشرة وجهي تبدو لامعة وصحية، فاستمررت العلاج في مركز باناسي لمدة سنتين حتى الآن، وأخذت خلالها عدة علاجات، كما اقترح لي الطبيب عمل التخلص من سموم الكبد والأوعية الدموية. وعملية التخلص من السموم مهمة جدا حيث إنها ستساعد على زيادة كفاءة الجسم في امتصاص الفيتامينات والمواد المغذية، كما أن خلو الجسم من بقايا المواد السامة يساهم في الحفاظ على صحة أجهزة الجسم ونشاطها.

قد يقول البعض إني مبالغة في أخذ هذه العلاجات مع صغر سني، إلا أنني أرى أن الاهتمام بالصحة ينبغي أن يكون منذ السن الصغير لكي نؤجل الشيخوخة، فلا أحد من النساء تريد أن يتقدم سن وجهها إلى الـ 30 وهي لا تزال في بداية العشرينات أليس كذلك؟، فأنا الآن عمري 24 وأريد أن يبقى سن وجهي 24 إلى الأبد (ابتسامة). وفي الحقيقة لا أهتم فقط بمظهري وبشرتي، وإنما أهتم أيضا بالأعضاء والأجهزة التي بداخل جسمي (ابتسامة)".

وينبغي للشباب الذين يجهدون في عملهم أو يحبون السياحة والترفيه أن يقدموا مزيدا من الاهتمام بصحتهم دون أن ينتظروا الوصول إلى سن الثلاثين أو الأربعين، بل عليهم أن يبدأوا من الآن ويقوموا بفحوصات صحية سنوية. فأنا مثلا أحب السفر والسياحة، فأكون بذلك أكثر تعرضا للإصابة بالتلوث والأمراض، فإذا أضيف إلى ذلك عدم الاهتمام بالغذاء والصحة، فسيزداد تراكم المواد السامة والجذور الحرة في الجسم دون أن أدرك ذلك.

"بعد فترة من العلاج لدى مركز باناسي الطبي، قرر جميع أفراد عائلتي بالعلاج هنا. وقد مضى على بدايتي مع مركز باناسي حوالي سنتين، ويعجبني منه أنه لا يجبر العملاء على إجراء أي علاج، ولكنه يعالج حسب حالتهم وفي مواضع المشكة فقط، فإذا أردت مثلا الرعاية الخاصة بالبشرة فيسكون هناك أطباء يشرفون على علاجك، أو إذا كانت لديك مشكلة صحية في موضع معين، فسيقومون بعلاج ذلك الموضع. والأهم من ذلك، أن نتائج العلاج تظهر بسرعة، فهذا ما يعجبني من خدمات المركز".

السيدة دوانغ داو جاروجيندا

"خذ بيد من تحب وحافظ على دوام الحب بالاهتمام والرعاية"
دخلت الوسط الفني منذ أن كان عمرها 5 سنوات، ولا تزال تحافظ على نجوميتها حتى وقتنا الحاضر. إنها "دوانغ داو جاروجيندا" التي لا تتمتع بجمال البدن والوجه فحسب، وإنما تملك إلى جانب ذلك صوتا نديا حيث تعمل كمدبلجة ماهرة. وجمالها ليس نتيجة مكياج ومستحضرات تجميل، وإنما ينبع من الجمال الداخلي ثم يظهر في المظهر الخارجي الأنيق.

وينشأ جمال السيدة دوانغ داو الداخلي من قلبها الرحيم وإحسانها لمن حولها بصورة كبيرة ومستمرة، بالإضافة إلى طريقتها الدقيقة في الرعاية الصحية... حتى مستوى الخلايا.

وتتمثل هذه الرعاية الدقيقة في "العلاج بالخلايا" لدى مركز باناسي الطبي، المركز الطبي الرائد في مجال العلاج بالخلايا من ألمانيا، الذي يجمع بين العلاج والوقاية من الأمراض بطريقة شاملة ومتكاملة. وبدأت السيدة دوانغ داو الرعاية الصحية لدى مركز باناسي بتشجيع من والدتها.

"يجب أن أشكر والدتي، فكل من رآها سيعجب منها حيث إنها تبلغ من العمر 84 عاما، إلا أنها تهتم بصحتها بصورة جيدة جدا، حتى أنني لا أستطيع أن أفعل نصف ما تفعله هي. فأنا، من ناحية، محظوظة حيث ورثت بعض صفات والدتي، ومن ناحية أخرى فأنا شخصيا مهتمة بالصحة منذ فترة طويلة. ومن حسن حظي أيضا أني قمت بتقديم برنامج (كروب كروانغ روانغ بويينغ) النسائي في التلفزيون لمدة طويلة بلغت 13 عاما، كنت خلالها مستفيدة من الحوارات التي أجريت مع أشخاص كثيرين في مختلف المجموعات المهنية والمعلومات المتعلقة بالرعاية الصحية، مما كون لي خبرة تساعدني في الرعاية والاهتمام بصحتي. هذا بالإضافة إلى طبيعة مهنتي وعملي في الوسط الفني، حيث تتطلب مني الاهتمام بنفسي".
"الرعاية الصحية التي أقوم بها بصورة دائمة ومستمرة هي أخذ الفينامينات والمكملات الغذائية. فوالدتي تحب القراءة، فكلما قرأت شيئا مفيدا في مجال الصحة، تخبرني به وترشدني إلى ما هو أنفع، فهي مهتمة بمثل هذه الأمور. وأنا شخصيا آخذ المكملات الغذائية المستخرجة من بذور العنب، فأول ما أستيقظ في الصباح أتناول هذه المكملات أولا قبل أي شيء آخر، وكذلك جميع أفراد أسرتي، واستمررنا على ذلك منذ فترة طويلة ووجدناها مفيدة، ولكن يجب أن نعلم أن كل شيء يتغير مع تقدمنا في السن".

على الرغم من أن السيدة دوانغ داو من المهتمين بالصحة والنظام الغذائي بالإضافة إلى ممارسة الرياضة وأخذ المكملات الغذائية، إلا أنها مع ذلك قد فوجئت بمرض لم تكن تتوقعه، وإن لم يكن شديدا لدرجة أنه يدخلها المستشفى، إلا أن جميع من حولها قد لاحظوا باستغراب تراجع صحتها ونضارتها.
"وضعت لنفسي هدفا يتمثل في أن أستمر في الوسط الفني والتمثيل في المسلسلات التلفزيونية حتى نهاية عمري، وأكرر ذلك دائما لمن حولي في فريق إنتاج المسلسلات، مؤكدة أنني سأموت على هذه المهنة فيكون ذلك شرفا لي. إلا أنني منذ حوالي عام، كان يخطر ببالي أني لا أريد الوصول إلى ذلك الهدف المنشود، وهممت أن أترك الفن والتمثيل على الرغم من أنهم منعوني من ذلك. كما أخبرت مسؤول القناة السابعة بأنني أرغب في اعتزال عمل دبلجة الأفلام التي أمارسها منذ فترة طويلة، وقلت له إني مرهقة جدا وأصبحت غير مطيقة للعمل وأريد الاعتزال والاستقالة، كررت له ذلك بصورة شبه يومية. وقد لاحظ المسؤول أني أصبحت فاقدة للحيوية كمن يفقد أمله في الحياة، وهذا أمر غريب حيث كنت نشطة جدا، ثم وصلت إلى مرحلة شعرت عندها بأن جسمي أراد أن يتوقف وأن الطاقة التي بداخلي قد نفدت، وأصبحت قلقة ومهمومة".

"كانت حالتي حينئذ سيئة جدا، فجلست لأفكر وأتأمل فوجدت أن ذلك كان بسبب عملي المرهق والمجهد، مما قلل من أوقات النوم والراحة. فقد كنت أعمل في الدبلجة حتى في أثناء الحمل وقرب موعد الولادة، ثم بعد الولادة كان أمامي حوالي 10 أيام فقط للراحة، ولم يكن لي فترة الراحة بعد الولادة كغيري. أعني أن جسمي تم استخدامه بكثرة وإرهاق إلى أن وصل مرحلة لم تنفع معها أي مكملات غذائية، لأن آليات الجسم أصبحت مرهقة وضعيفة، ولذلك شعرت بأني لا أطيق أن أستمر على هذا الوضع، أصبحت أقول لا، لا، لا أطيق أكثر من ذلك. وقد شعر بذلك زوجي وأفراد أسرتي، ولاحظوا أني متغيرة بصورة ملحوظة، مثلا عندما وصلت البيت أكون صامتة لا أتكلم مع أحد، خلافا لما كنت عليه في السابق حيث كنت نشطة وأحب الكلام وأملك الكثير من الطاقة، أما الآن فأتوقف عن كل شيء".

وحياة السيدة دوانغ داو التي كادت تتوقف تشبه السيارة التي تم استخدامها كثيرا حتى أصبحت قطع غيارها تتعطل شيئا فشيئا، وهذا كمثل خلايا الجسم التي تتدهور تدريجيا مع مرور الوقت، مما يجعل الجسم ضعيفا وناقصا للطاقة مع الإصابة بأمراض. ولكن إذا كان بإمكاننا أن نقوم بتغيير قطع غيار السيارة لكي تعود إليها حركتها، فإن العلاج بالخلايا لدى مركز باناسي الطبي أيضا يمكن أن يعيد بناء ويصلح الخلايا المتدهورة، ليستعيد الجسم حيوته ونشاطه مرة أخرى.

"على الرغم من أن الكثير ممن حولي قد اقترحوا علي أخذ العلاج لدى مركز باناسي الطبي، إلا أني لم أكن أهتم بذلك حيث إني كنت واثقة بأني على صحة جيدة جدا. ثم علمت أن صديقتي الحميمة تاساوان سينيوونغ ووالدتها قد أخذتا العلاج لدى المركز. ورغم أن والدتها لا تزال تبدو قوية حيث تمارس الرياضة في الماء وتقود الدراجة الهوائية بصورة يومية، إلا أنها مع ذلك تدرك أن نشاطها قد يتراجع مع تقدم السن. ونصحها البروفيسور الدكتور سومساك وراكامين، الذي يعد خبيرا متخصصا، بتناول أعشاب، وكان مقترحا صائبا وتحسنت حالتها تدريجيا".

وسبب مرضها رغم اهتمامها بالصحة هو الهرمون "قال لي الطبيب إن السبب يكمن في الهرمونات وحدها، حيث إن الهرمونات مهمة جدا بالنسبة للنساء اللاتي في مرحلة انقطاع الطمث، وهي سبب شعوري بالاكتئاب والقلق وعدم القدرة على النوم بالإضافة إلى الارتجاع المعدي المريئي وارتفاع نسبة الكولسترول". وبعد أن اكتشفت أن صحتها أصبحت في وضع أحسن بصورة واضحة من خلال العلاج بالخلايا، قامت بلا تردد بالأخذ بأيدي من تعرفهم وتحبهم وكذلك جميع أفراد عائلة جاروجيندا، وشجعتهم على تلقي الرعاية الصحية لدى مركز باناسي الطبي.

"جاء أفراد عائلتي كلهم، زوجي وأولادي، والمشاكل التي يعاني منها كل واحد منهم تحتلف عن الآخر، ولذلك اقترح الطبيب وسائل مختلفة للعلاج، فليس كل شخص بحاجة إلى العلاج بالخلايا، فوالدتي مثلا عمرها 84 عاما، وبمجرد أن تأخذ الفيتامينات التي وصفها لها الطبيب، أصبحت أكثر نشاطا ونضارة. ولا يقتصر الأمر على أفراد عائلتي فقط، حيث أعرض على كل من ألتقي به من الأصدقاء وكل من أحبهم بتلقي الرعاية الصحية لدى هذا المركز بدون أدنى تردد، مثل ما اقترحته على السيد بايرات سانغواريبوت، إذ رأيته كثير الإجهاد في الآونة الأخيرة لكثرة المشاكل، خاصة بعد تعرض الاستوديو الذي في (لاد لوم كياو) للفيضانات، وأنا أعتبره أبا لي ومعلما وشخصية مهمة، ولذلك أحب أن أراه يتمتع بصحة جيدة، وقد وافق أخيرا على الالتحاق بنا في مركز باناسي وأخذ بعض برامجه لعدة مرات، وقد شعرت بعدها أن حالته أصبحت أحسن مما كانت، ويبدو وجهه محملا بالسعادة، وشكر لي اقتراحي مؤكدا أن برامج الرعاية الصحية لدى مركز باناسي كانت جيدة جدا".

وصورة العائلة بأكملها يراجعون المركز، خاصة السيدة دوانغ داو مع زوجها، هي أجمل الصور التي تعبر عن الحب الصادق.

"السر في حياتنا الزوجية هو تبادل الاحترام والتفاهم والثقة بالآخر، ومن حسن حظي أن زوجي كان يخبرني بكل شيء، ولا يخل بمسؤوليته، وهذا الأمر تم توارثه إلى أولادنا أيضا، وقد علمهم أن الإنسان إذا كان مستعدا للعيش مع أحد، يجب أن يدرك أن حياته بلا شك سوف يتغير، وسوف تكون أمامه مسؤولية تجاه فلان وعلان. وإذا كان الإنسان ذا مسؤولية فإنه لن ينحرف إلى طرق غير سوية. والمهم أن أفراد الأسرة ينبغي عليهم أن يكون بينهم نوع من التبادل والمشاركة، سواء في السعادة أو الشقاوة. وقد يحصل لنا مع أولادنا بعض المشاكل، فاخترنا الجلوس معا لنناقشها بكل صراحة ووضوح، سواء فيما يتعلق بالحب والنساء أو مشاكل العمل، حتى بعد أن خرجوا من البيت لتكوين أسرتهم الجديدة، وقد لا نلتقي كل يوم إلا أننا نتواصل عبر الهاتف يوميا، وأسألهم ماذا فعلوا اليوم؟ وكيف حالهم؟ وكيف عملهم؟، أرى أنه يجب علينا أن نهتم بمن نحب باستمرار. وفيما يتعلق بالرعاية الصحية، فأثق بمركز باناسي الطبي حيث إني قد جربته فوجدته ممتازا جدا. والزوجان اللذان يعيشان معا هما شريكا الحياة، ولذلك يجب أن يهتم كل واحد منهما بالآخر والتفاهم في كل الأمور".

ويحيط الحب بالسيدة دوانغ داو حيث إنها تحب أن تتقاسم الحب مع الآخرين، واهتمامها لمن تحب وتبادل الحب فيما بينها وبينهم يجعل كل يوم من حياتها ذا قيمة وأهمية خاصة. كما تعتبر السيدة دوانغ داو رعاية من تحب لدى مركز باناسي الطبي علامة على حبها لهم "أن تصافح شخصا ليس أمرا صعبا، أما إن أردت أن تأخذ بيده ليعيش معك حتى نهاية الحياة، فيحتاج الأمر إلى أن تحافظ على توازن الحب واستدامته، بالإضافة إلى الاهتمام بصحة حبيبك، ليصبح قويا مثلك. وذلك كمثل الحياة الزوجية للسيدة دوانغ داو التي تتميز بتبادل الاهتمام والاحترام، ليدوم الحب إلى الأبد.

Alex Pasikowski

"حياة جديدة للقلب"
إذا ذكر "مرض القلب الإقفاري" فالكثير منا سوف يفزع منه حيث إنه قد يكون سببا للنوبة القلبية ويزيد من فرصة الموت، خاصة إذا كنت في مكان بعيد عن الأطباء المتخصصين الذين تثق بهم والأجهزة والمعدات الطبية اللازمة. وقد مر السيد أليكس باسيكوسكي (Alex Pasikowski) مدير شركة دراجون كابيتال جروب المحدودة الدولية (Dragon Capital Group LTD. International)، رجل أعمال يبلغ من العمر 40 عاما، بتجربة كانت الأسوأ في حياته عندما أخبره الطبيب أنه مصاب بمرض القلب الإقفاري ويحتاج إلى عملية قسطرة بالون لتوسيع خمسة مواضع من الشرايين.

والمرض أمر طبيعي قد يحدث مع كل شخص، ولكن بالنسبة لأليكس كان الأمر أسوأ من ذلك حيث إن الطبيب قد اكتشف أنه مصاب بمرض القلب الإقفاري، إلا أنه يحتاج لتكرار السفر بين تايلاند وأستراليا وظهرت أعراض المرض في أثناء تواجده في تايلاند. وكان أليكس قلقا جدا تجاه هذا الأمر حيث إن طبيبه في أستراليا قد أخبره أن لديه خللا آخر في الشرايين غير مرض القلب الإقفاري.

"قمت بعمل فحوصات في مستشفى بأستراليا لمعرفة سبب الأعراض التي كنت أعاني منها، وأفادني الطبيب بأني مصاب بمرض قلبي نادر لم تعرف طريقة علاجه على وجه التحديد، وعندما ظهرت أعراضه في تايلاند أخبرني الطبيب أن قلبي غير طبيعي واقترح إجراء عملية قسطرة بالون لتوسيع خمسة مواضع من الشرايين. بصراحة كنت خائفا جدا لأنها عملية جراحية يتم من خلالها إدخال آلات إلى داخل الشرايين، فقمت بالبحث عن المستشفيات الراقية في تايلاند، ولا أخفيكم أني كنت في ذلك الوقت لم أرد أن أخاطر بحياتي، فبدأت بالبحث عن المعلومات المتعلقة بهذا المرض بالتزامن مع البحث عن أفضل المستشفيات قبل أن أتخذ القرار".
وما حدث مع أليكس أمر طبيعي، حيث إن أي شخص علم أنه مصاب بمرض قلبي لا بد أن يبحث عن أفضل المستشفيات بالنسبة له، وقد علم أليكس أن الإصابة بمرض القلب ليست أمرا هينا حيث قد يتعرض للموت في أي لحظة، ولذلك قرر العلاج بدون جراحة.

"كنت في ذلك الوقت خائفا جدا من الموت، ولم تكن لي جرأة كافية لإجراء عملية جراحية، كنت أريد أن أعيش طويلا وأخاف أن يكون هناك أي خطأ محتمل خلال العملية، فعندي أسرة وأصدقاء وزملاء عمل أريد أن أبقى معهم، وأعيش في هذه الحياة لأطول مدة ممكنة. لقد قارنت بين عدد من المستشفيات، ثم بعد أن علمت أنه يوجد في تايلاند مركز باناسي الطبي من ألمانيا، قررت العلاج بدون جراحة لدى هذا المركز، حيث إني أثق بمستوى وجودة خدماته".
"وخطوات العلاج هنا ليس فيها أي تعقيد، حيث بدأت بإعطاء جميع المعلومات المتعلقة بالمشاكل الصحية للفريق الطبي لدى مركز باناسي، ثم خضعت لبرنامج فحص وتحليل الوضع الصحي للكشف عن السب الحقيقي للمرض. وقد أخبرني الطبيب بعد الفحوصات أن لدي أعراضا لمرض القلب تعتبر صعبة ولكني محظوظ لعدم وجود حالة نوبة قلبية، فاختار الطبيب عمل توسيع الشرايين بما يسمى بالعلاج بالاستخلاب، والذي اخترعه أطباء في أوروبا. وقال لي الطبيب إن مثل حالتي تحتاج إلى برنامج علاج لمدة 3 أشهر، فوافقت فورا على العلاج لدى هذا المركز لأنهم قالوا لي إن حالتي يمكن معالجتها، في حين يقول الأطباء في المستشفيات الأخرى إنني بحاحة إلى إجراء عملية قسطرة بالون في 5 مواضع".

وبعد شهر فقط من العلاج لدى مركز باناسي الطبي، شعرت بوجود تغيرات جسدية نتيجة للعلاج، خاصة الآم الصدر، مما يزيد من ثقتي بأني قد اخترت الطريق الصحيح للعلاج، فاستمررت في العلاج مؤمنا بأنه في حالة استكمالي لجميع خطوات البرنامج فإن ذلك سوف يكون مفيدا لصحتي. وفعلا لقد شعرت بتحسن كبير، والعلاج غير معقد ولا يحتاج إلى أي عملية لاستبدال القلب أو عمل قسرة بالون أو تغيير شرايين القلب، وقد نجوت من تلك العمليات المؤلمة".

"ويتم في هذا المركز استخدام تقنيات متعددة، ومن خلال برنامج الفحوصات الذي أجري لي اكتشفت وجود حالة انسداد في الشرايين وتراكم الدهون فيها، كما وجدت بقايا بعض المعادن الثقيلة في الدم إلا أنها لم تكن بنسبة كبيرة، ولذلك يكفيني أن أتعالج ضمن البرنامج الخاص الذي حدده الطبيب دون حاجة إلى عملية جراحة. وتحسنت بعد ذلك وظيفة قلبي، وكنت أراجع الطبيب مرة واحدة في الأسبوع ولم يستغرق ذلك وقتا طويلا، فلم يؤثر كثيرا على حياتي اليومية".

أخبرنا السيد أليكس أنه قبل أن يتعالج لدى مركز باناسي الطبي كان يشعر بضيق التنفس وعدم الارتياح في منطقة الصدر، ولكن بعد حوالي ثلاثة أشهر من العلاج لدى المركز وجد أن تلك الأعراض قد اختفت وبدأ يشعر بتحسن وعودة القوة والنشاط بصورة أفضل عما كان في السابق. وقال إن سعادته قد ازدادت، فلا يشعر بإجهاد أو قلق، كما تحسن ارتفاع ضغط الدم تدريجيا إلى أن يقترب من المستوى العادي لارتفاع الضغط. وأوضح أنه بدأ يثق بنفسه أكثر وليست هناك ضغوط عليه كما في السابق قبل العلاج لدى المركز، كما تحسن أداؤه في عمله ولا يشعر بإجهاد يؤثر على ارتفاع ضغط الدم، رغم أن طبيعة العمل قد تسبب ذلك.

"وتغيرت حياتي اليومية كثيرا عما كنت عليه قبل العلاج، وبدأت أهتم بتناول مزيد من الأغذية المفيدة للصحة، لقد غير العلاج نمط حياتي فعلا، وأصبحت أولي الاهتمام بكل ما من شأنه أن يحافظ على صحتي ويساعد على تحسين نوعية حياتي، كما شعرت بعودة الشباب والنشاط. أود أن أشكر الأطباء وجميع طاقم المركز الذين قدموا خدمات جليلة ورعاية ممتازة بأفضل مستويات للجودة والكفاءة رأيتها في حياتي، فإني محظوظ جدا أن تلقيت الرعاية الصحية في مركز باناسي الطبي، وقد نصحت أفراد أسرتي وكذلك أصدقائي بتلقي العلاج هنا، وفعلا بعض أصدقائي اختاروا العلاج هنا مثلي".

القلب من أكثر أعضاء الجسم عملا، فهو يقوم بضربات ويتعرض للضغط منذ ولادة الإنسان وحتى انقضاء الحياة، ولذلك يحتاج القلب للشرايين التي تنقل الدم إليه محملا بالغذاء والطاقة والأوكسجين لتغذية عضلات القلب لكي تكون قادرة على القيام بوظيفتها المتمثلة في توصيل الدم إلى أنحاء الجسم في جميع الأوقات. ولذلك، إن كانت هناك مشكلة في الشرايين المغذية للقلب سواء بسبب انسدادها أو إقفارها، فإن ذلك سوف يسبب نقص عضلات القلب للدم أو موتها، ويؤدي إلى عدم انتظام ضربات القلب وعدم قدرته على توصيل الدم إلى أعضاء الجسم بصورة كافية، مما قد يسبب موت الإنسان.