(CHELATION THERAPY) العلاج بالاستخلاب


"يقوم بإزالة المعادن الثقيلة من الجسم باستخدام مادة الحمض الأميني المسماة EDTA، وتنشيط الأوعية الدموية وتعزيز المناعة ضد المواد السامة، من أجل استعادة الحيوية والصحة للجسم"
العلاج بالاستخلاب يتمثل في حقن مادة الحمض الأميني المسماة EDTA المخلوطة بالفيتامينات والأملاح المعدينة في الوريد عن طريق المحلول الملحي، لتقوم بالتقاط المعادن الثقيلة في الجسم مثل الرصاص والزئبق والزرنيخ، وحتى الكلسيوم الزائد عن الحاجة والمتراكم في الأنسجة وجدار الأوعية الدموية ويسبب ضررا على جدار الخلايا وجدار الأوعية الدموية، ومن ثم إزالتها والتخلص منها عن طريق البول والبراز، مما يساعد على علاج التهابات الأوعية الدموية وتنشيط دوران الدم.

كما يساعد أولئك المصابين بمرض القلب التاجي على تجنب العملية الجراحية بمعدل يصل إلى 85%، حيث يساعد على تحسين الدورة الدموية وزيادة مرونة وتوسيع الأوعية الدموية. ويقلل العلاج بالاستخلاب من التأكسد وتراكم الكولسترول في جدار الأوعية الدموية، كما يخفف من أعراض انسداد عضلات القلب، ويعيد للجسم صحته وحيويته.

ويستغرق العلاج بالاستخلاب حوالي ساعتين، يمكن للمريض في أثنائه الاسترخاء، ومشاهدة التلفزيون، وتناول وجبات خفيفة، وقراءة الصحف أو الاستماع للموسيقى بصورة طبيعية. وبعد العلاج، يمكن له الانخراط في أنشطته المعتادة دون الحاجة إلى استراحة.

إزالة السموم عن طريق العلاج بالاستخلاب

كثيرا ما يتعرض العالم الذي نعيش فيه للتلوث، سواء في الماء والهواء والتربة والغذاء، نتيجة المعادن الثقيلة التي توجد في مواد البناء ومستحضرات التجميل، والأدوية، والأطعمة المصنعة، ومصادر الوقود، ومنتجات الرعاية الصحية، والكائنات الحية بما فيها الإنسان، مما يسبب ظروفا تنكسية في عملية انقسام الخلايا ويضعف قدرتها على توصيل المواد الغذائية إلى أجزاء الجسم، ويسبب تدهورا لأجهزة الجسم.
ولذلك فإن العلاج بالاستخلاب يساعد على وقاية الجسم من المواد السامة والحفاظ على صحته وحيوته على المدى الطويل.

فوائد العلاج بالاستخلاب


• إزالة بقايا السموم من الجسم ونظام الأوعية الدموية.
• تقليل مخاطر الإصابة بالسرطان.
• تحسين نظام الدورة الدموية.
• تقليل مخاطر الإصابة بمرض الشريان التاجي في الدماغ والقلب، وتخفيض نسبة الدهون في الدم التي تعتبر السبب الرئيسي لارتفاع ضغط الدم ومرض القلب الإقفاري.
• الوقاية من الأمراض التنكسية.
• المساعدة في تخفيف أعراض مرض ارتفاع ضغط الدم، والسكري، والتسمم بالمعادن الثقيلة، والصداع الدائم، والأمراض الناتجة عن نظام الدورة الدموية والأمراض المزمنة.
• تقليل التهابات الجلد.
• تخفيف أعراض مرض الزهايمر، وتحسين وظائف المخ والذاكرة.
• التأهيل الجنسي والقضاء على متلازمة التعب المزمن.
• المساعدة في تحسين وظائف النظام العصبي.

من الذين يحتاجون إلى العلاج بالاستخلاب؟


• الأشخاص المعرضون لمخاطر الإصابة بالشريان التاجي مثل الذين قاموا بحشو الأسنان بالأملغم، أو الذين لديهم ارتفاع للكولسترول في الدم، أو يعانون من الأكسدة العالية (oxidative stress) كمن يشرب الشاي والقهوة، أو يشرب السجائر أو يوجد بحوله من يشربها.
• الذين يعانون من تراكم المعادن الثقيلة السامة وغيرها من المواد الضارة في الجسم.
• الضعفاء جسديا، أو الذين يعانون من أعراض ضعف تدفق الدم مثل الدوخة ونحوها.
• مرضى ارتفاع ضغط الدم الذي تسببه عدم مرونة الأوعية الدموية.
• الذين يتمتعون بصحة جيدة لكنهم يريدون حماية أنفسهم من السرطان ومرض الشريان التاجي، والذين يريدون التخلص من سمية المعادن الثقيلة في الأنسجة الرخوة، منعا من انسداد الأوعية الدموية في المستقبل.
• الذين أجريت لهم عملية قسطرة البالون مع زرع الدعامات أو جراحة تغيير الشرايين، حيث يساعد العلاج بالاستخلاب على الحد من حدوث انسداد مرة أخرى.

ما يجب عليك أن تعرفه قبل العلاج بالاستخلاب


• ينبغي إجرء فحوصات شاملة للجسم لتقييم حالتك الصحية قبل العلاج بالاستخلاب، خاصة ما يتعلق بوظائف الكبد.
• ينبغي أخذ القدر الكافي من الراحة، وشرب مزيد من الماء خلال فترة العلاج، ويفضل شرب عصير الفواكه إذ أن مستوى السكر في الدم سوف ينخفض في أثناء العلاج بالاستخلاب.
• تناول الأغذية المفيدة التي تحتوي على الفيتامينات والأملاح المعدنية بنسبة كافية لإصلاح وإعادة تأهيل الجسم.

الآثار الجانبية للعلاج بالاستخلاب

• بعد العلاج مباشرة قد تحدث حالة تعب وإرهاق نتيجة عملية إزالة السموم من الجسم، فينبغي خلال هذه الفترة أخذ القدر الكافي من الراحة، وتناول عصير الفواكه والمحافظة على التغذية المتوازنة.

خطوات العلاج بالاستخلاب

• إجراء الفحوصات الشاملة من قبل أطبائنا المتخصصين لتقدير كمية الدواء المناسبة لكل شخص.
• إجراء التحاليل المخبرية لمعرفة عوامل الخطر.
• فحص الدم الحي (Live Blood Analysis) لتقييم الحالة الصحية الراهنة واحتمالات المرض في المستقبل.
• إجراء العلاج بالاستخلاب لإزالة السموم من الجسم.
• الحرص على إجراء الفحوصات الصحية باستمرار للحد من تكرار الإصابة بنفس المرض.