الخلايا والمفاصل : علاج مشاكل العظام الناتجة عن الحوادث والشيخوخة والأعمال المرهقة

cell-gmp-2 مشاكل العظام الناتجة عن الحوادث والأعمال المرهقة وضعف وظائف الجسم مع تقدم السن، قد تسبب تليفا والتهابا في عضلات المفاصل، مما يؤدي إلى الإصابة بآلام المفاصل والعضلات بصورة مزمنة.

والعلاجات العامة، بما فيها استخدام أدوية لعلاج الالتهاب، لا تخرج عن دور تهدئة أعراض المرض فقط، بالإضافة إلى كونها قد تسبب آثارا جانبية، على سبيل المثال عقار NSAID المضاد للالتهابات، الذي قد يسبب الإصابة بمرض القرحة الهضمية نتيجة الآثار الجانبية من استخدام العقار المتمثلة في زيادة إفراز حمض المعدة.

بمعنى أن العلاج بالأدوية الكيماوية أو تمارين العلاج الطبيعي لا يعالج العلة المسببة للمرض، وإنما يقوم بإخفاء أعراضه حتى لا تكون ظاهرة، مما قد يؤدي إلى الإصابة بأمراض مزمنة تتطلب العلاج بطرق مكلفة.

أما العلاج الخلوي (Cell Therapy) فيعتمد على استخدام الخلايا الجذعية في إصلاح وترميم الخلايا المتدهورة في العظام والمفاصل، من خلال تحفيز عملية إعادة بناء الخلايا لتكون بديلة عن تلك التالفة والمتدهورة، وبذلك يعتبر علاجا في صميم العلة المسببة للمرض مما يساعد على إعادة تأهيل الجسم وإصلاح العظام وجميع أجهزة الجسم.

لذا يمكن القول بأن العلاج الخلوي علاج شامل يساعد على استعادة الصحة الجيدة للجسم بصورة متكاملة.


مميزات علاج أمراض العظام والمفاصل بالعلاج الخلوي



• لا حاجة إلى عملية جراحية.
• أنه علاج سريع ولا يستغرق وقتا كثيرا.
• سرعة التعافي بعد العلاج (ينصح بتقليل استخدام منطقة المفاصل التي أجري بها العلاج خلال 1-2 أيام)
• لا حاجة إلى تناول أدوية، ولا توجد آثار جانبية.
• استدامة نتائج العلاج، حيث إن الخلايا في منطقة المفاصل وأجهزة الجسم قد أصبحت أقوى.
• تكلفة العلاج في المدى الطويل أقل من تكلفة العلاجات العامة.
• احتمال عودة المرض قليل إذا تم الامتثال بنصائح الطبيب المتعلقة بعوامل خارجية مثل طريقة الجلوس والقيام، وممارسة الرياضة بطريقة مناسبة.


مشاكل العظام والمفاصل التي يمكن علاجها بالخلايا


• أمراض هشاشة العظام (Osteoarthritis) مثل هشاشة عظام الركبة وهشاشة عظام الورك
• أمراض المكاتب (Office Syndrome) مثل آلام الرقبة والكتف نتيجة الجلوس لفترات طويلة أو الجلوس بطريقة غير مريحة.
• متلازمة النفق الرسغي (Carpal Tunnel syndrome).
• الآلام المزمنة في العظام والمفاصل الناتجة عن حوادث مثل Tennis Elbow والتواء الكاحل.
• وغيرها من الأمراض الناتجة عن التهاب المفاصل مثل التهاب المفاصل الروماتويدي (Rheumatoid Arthritis).

يمكن لك إجراء الفحوصات الصحية واستشارة الأطباء المتخصصين لدى مركز باناسي الطبي، ويرجى اصطحاب أفلام الأشعة السينية (X-rays Film) الخاصة بك (إن وجدت) ليتم تشخيص وتحليل حالتك من قبل أطبائنا المتخصصين ومن ثم وضع برنامج علاج مناسب لك.

تجديد شباب الوجه

في الوقت الحاضر، لا يمكن إنكار أن تمتع الإنسان بالمظهر اللائق والبشرة الأنيقة قد يساهم في زيادة فرصه في مختلف النواحي، حيث إن ذلك يعكس اهتمامه بالرعاية الذاتية، ويقدم صور جيدة ومصداقية لعامة الناس. وبالإضافة إلى الممثلين والفنانين، فإن المنتمين للمجموعات المهنية الأخرى أيضا، بما فيهم رجال الأعمال والسياسيين والتنفيذيين وما إلى ذلك، قد بدأوا في الاهتمام برعاية البشرة وتجديد شباب الوجه.

قد يتم تدمير خلايا البشرة تدريجيا، خاصة خلايا الوجه، من خلال عوامل جوهرية مثل السن، والوراثة، والأمراض الكامنة والأدوية، بالإضافة إلى عوامل خارجية مثل أشعة الشمس، والأشعة فوق البنفسجية، والتلوث، والتعرض للأدوية والمواد الكيميائية، وتناول الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من الدهون والسكر، وقلة شرب الماء، مما يترتب عليه فقدان البشرة للنضارة والحيوية وظهور تجاعيد وترهلات مبكرة.

وبالإضافة إلى عملية الجراحة، هناك في الوقت الحاضر طرق مختلفة للعلاج التجميلي، مثل حقن توكسين البوتولينوم (Botulinum Toxin) لإزالة التجاعيد وضبط أشكال الوجه، واستخدام مواد الحشو (Filler) لملء التجاعيد، والعلاج بالليزر (Laser) لحل مشاكل الجلد وتحسين مظهر الوجه. ولكن عند النظر بدقة، فإننا سوف ندرك أن هذه الإضافات الخارجية غير مستديمة، فضلا عن أن لها آثارا جانبية ومضاعفات مثل حساسية ضوء الشمس وحساسية المواد المستخدمة، كما أن الكثير من أساليب العلاج التجميلي في بعض الأحيان تعطي نتائج غير طبيعية أو غير متوافقة مع السن.

والعلاج بالخلايا الحية (Live Cell)، بالإضافة إلى كونه علاجا فعالا من أجل إصلاح وإعادة تأهيل الجسم من الأمراض، يمكنه أيضا أن يطبق على نحو فعال في تحسين المظاهر، لأن الجلد عضو من أعضاء الجسم، بل أكبرها. وبشرة الوجه التي نراها هي الطبقة الخارجية من الجلد الناتجة عن انقسام خلايا الأدمة التي تتكون من الخلايا المنتجة للكولاجين، والإيلاستين، والخلايا العصبية والأوعية الدموية. لذا، يجب أن تكون جلودك قوية وصحية من الداخل لكي تبدو صحية في الخارج.

والعلاج بالخلايا التي هي مصدر المواد المغذية والخلايا الجذعية سيقوم بإعادة تأهيل الخلايا المنتجة للكولاجين والإيلاستين، مما يكسب للبشرة قوة وثباتا، ويزيد نمو خلايا الأوعية الدموية. وبالتالي، تحصل خلايا البشرة على مزيد من المواد المغذية والأكسجين، ويتم تصحيح خلل في صبغة الميلانين، مما يؤدي إلى الحصول على بشرة مشعة ومنعشة. وجميع العمليات تحدث بشكل طبيعي في ظل العلاج بالخلايا.

 

نتائج العلاج بتجديد شباب الوجه:

1- إعادة هيكلة البشرة لتصبح قوية ومرنة.
2- تخفيض التجاعيد الصغيرة الناتجة عن تعابير الوجه.
3- زيادة رطوبة الجلد.
4- توازن الجلد.
5- تخفيف أعراض حساسية الوجه.
6- حل مشاكل تصبغ الجلد مثل البقع الداكنة والندبات والتقرحات.
7- يمكن علاج المناطق التي يصعب علاجها بالعلاجات العامة مثل الرقبة والصدر واليدين.

مزايا العلاج بتجديد شباب الوجه:

1- تصبح البشرة قوية على المدى الطويل نتيجة لتوازن عملية تجديد الخلايا.
2- حل مختلف مشاكل الجلد في وقت واحد.
3- لا يتطلب فترة طويلة للراحة وإعادة التأهيل.
4- خال من الآثار الجانبية.
5- نتائجه تبدو طبيعية.

المستهدفون للعلاج بتجديد شباب الوجه:

1- الذين يعانون من تجاعيد الوجه.
2- الذين عندهم بقع داكنة ونمش.
3- الذين لديهم بشرة تالفة وغير مشعة.
4- الذين لديهم بشرة دهنية وحب شباب.
5- ذوو البشرة الجافة وفاقدة الرطوبة.
6- ذوو البشرة الحساسة والضعيفة.
7- الذين يعانون من الترهلات الناتجة عن التقدم في السن.

يرجى إبلاغ الطبيب المعالج دائما إن كانت لديك أمراض معينة أو أدوية تأخذها بصفة دائمة، أو في حالة استخدام توكسين البوتولينوم (Botulinum Toxin)، أو مواد الحشو (Filler)، أو الخيوط الذهبية (Gold Thread lift)، أو الخيوط الطبية (Fine Thread Lift)، أو العلاج بالليزر/ RF ، أو عمل ديرما رولر (Derma Roller)، أو أي من العمليات الجراحية التجميلية، حتى يتسنى للطبيب القيام بالتقييم واختيار برنامج علاج مناسب.